أ.د. كوكب محمد مصطفى عامر2024-12-092024-12-09https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/663Abstract This thesis deals with research and study (Abu Al-Wafa Al-Ghunaimi Al-Taftazani and his Theosophy Thought), whereas Professor Abu Al-Wafa Al-Ghunaimi Al-Taftazani is a pioneer of the twentieth century in our contemporary Egypt, and he represents a unique personality among his generation of scholars, where he was one of the few in the history of world Arab thought that truly lived his life as a Sofia thinker, venerable Shaykh, former Vice President of Cairo University, distinguished university professor, ascetic despite his richness, he was rightly enlightened Sufi, enlightened in his study ... enlightened in his education and learning .. enlightened in teaching ... enlightened in linking Sufism always with ethics ... enlightened in linking Sufism always with psychology ... enlightened in associating Sufism with the culture and behavior of society ... in his constant criticism of the negative phenomena in contemporary society, including the overzealous of Sufis and the owners of the Sufi Methods. The image of Islamic Sufism presented by this enlightened Sufi one of the intellectual tributaries that provided readers and researchers with knowledge and ethical gems derived legitimacy from the Holy Quran and Sunnah and the biography of the Companions (may Allah be pleased with them), and has a special cognitive style, linking knowledge to a direct experience based on behavior and will, adopting taste and introspection as a method of interpreting phenomena. Therefore, this research comes to highlight two main axes that define the general framework through which the truth of the Islamic Sufi trend can be revealed to our great professor and his role in changingمستخلص تتناول هذه الرسالة بالبحث والدراسة (أبو الوفا الغنيمي التفتازاني وفكره الصوفي)، إذ يعد الأستاذ الدكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني (1930-1994م) رائداً من رواد القرن العشرين في مصرنا المعاصرة، وهو شخصية متفردة بين أبناء جيله من العلماء، فقد كان من القلائل في تاريخ الفكر العربي العالمي الذي عاش حياته بحق.. مفكراً صوفياً، وشيخاً جليلاً، نائباً سابقاً لرئيس جامعة القاهرة، أستاذاً جامعياً متميزاً، زاهداً رغم ثرائه، فقد كان بحق صوفياً مستنيراً.. مستنيراً في دراسته.. مستنيراً في تعليمه وتعلمه.. مستنيراً في تدريسه.. مستنيراً في ربطه التصوف دوماً بالأخلاق.. مستنيراً في ربط التصوف دوماً بعلم النفس.. مستنيراً في ربط التصوف بتربية وسلوك مجتمعه.. نقده الدائم للظواهر السلبية في المجتمع المعاصر ومنها المغالون من المتصوفة، وأصحاب الطرق. وتعد صورة التصوف الإسلامي التي قدمها هذا الصوفي المستنير أحد الروافد الفكرية التي أمدت القراء والباحثين بجواهر معرفية وأخلاقية استمدت مشروعيتها من القرآن الكريم والسنة النبوية، وسيرة الصحابة رضوان الله تعالى عنهم، وانفردت بنمط معرفي خاص، ربط المعرفة بالتجربة المباشرة القائمة على السلوك والإرادة معتمداً الذوق والاستبطان منهجاً في تفسير الظواهر، وعليه يأتي هذا البحث ليسلط الضوء على محورين أساسيين يحددان الإطار العام الذي يمكن من خلاله الكشف عن حقيقة الاتجاه الصوفي الإسلامي عند أستاذنا الكبير ودوره في تغيير المسار الحضاري والاجتماعي للأمة أولهما: الأساس الديني والسند السلوكي الذي ينطلق منه المتصوف في تجربته الروحية ممثلاً في القرآن والسنة وأقوال وأفعال الصحابة رضي الله عنهم، وثانيها: ثراء المعرفة الصوفية وجماليتها، حيث يرسم أبو الوفا التفتازاني طريقاً معرفياً مؤسساً على العمل والإرادة الإنسانية يرقى بروح الإنسان إلى أعلى درجات الكمال الأخلاقي، تتجلى فيها صورة إنسان الخلافة والحامل للأمانة الربانية. أسباب اختيار الموضوع: • التعريف بشخصية رجل يعد من طليعة المجددين للتصوف في القرن العشرين، ومصدراً غنياً للدراسات النفسية والأخلاقية والروحية الذي لا غنى عنه للباحثين، فقد ظل أكثر من خمسة وعشرين عاماً أهم باحثي التصوف الإسلامي في مصر، منذ وفاة أبي العلا عفيفي في أكتوبر 1966م، ومحمد مصطفى حلمي في فبراير 1969م، وهو يدعو إلى توحيد وتأكيد العلاقة بين التصوف والفلسفة والدين والفكر العلمي الحديث، كما يؤكد وجوب تنقية التراث الصوفي مما دخل فيه من أوهام وأساطير وخرافات. • الاستفادة من محاولاته الجادة في التأليف والتأصيل للصوفية المسلمين لنهضة الفكر الصوفي بعامة وليس في مصر وحدها. • توضيح أن أبا الوفا التفتازاني جمع بين نزعة روحية صوفية أخلاقية نابعة من تبنيه الاتجاه السني في التصوف المرتبط بتصور شامل للعلوم الإسلامية الشرعية إلى جانب البحث الدقيق العميق، تجلت هذه النزعة في نفسه الراضية المطمئنة، وسلوكه الإسلامي القويم الذي التزم به في الحياة العامة، وتجسيداً للتصوف بجانبيه النظري والعلمي، ولكونه ورعاً زاهداً عابداً عارفاً مطمئناً كما كان باحثاً فاحصاً محققاً مدققاً مثالاً ونموذجاً وواقعاً حيا للخلق الإسلامي.المرتبط بتصور شامل للعلوم الإسلامية الشرعية إلى جانب البحث الدقيق العميق، تجلت هذه النزعة في نفسه الراضية المطمئنة، وسلوكه الإسلامي القويم الذي التزم به في الحياة العامة، وتجسيداً للتصوف بجانبيه النظري والعلمي، ولكونه ورعاً زاهداً عابداً عارفاً مطمئناً كما كان باحثاً فاحصاً محققاً مدققاً مثالاً ونموذجاً وواقعاً حيا للخلق الإسلامي.أبو الوفا الغنيمي التفتازاني وفكره الصوفي