مشروع البحث:
الرؤية التعبيرية للفنان واتجاهات الفن الليبي المعاصر

dc.contributor.advisorســـــالم الســـني قشوط
dc.date.accessioned2025-03-19T11:56:08Z
dc.date.available2025-03-19T11:56:08Z
dc.descriptionإن المفهوم العام للفن هو عبارة عن شكل من أشكال الوعي الاجتماعي، وانسجاماً مع هذه المقولة، فإن النتاج الفني ينبع أو ينطلق من دواخل الفنان القادر على صياغة هذه الأفكار والمعاني والدلالات، في أطر فنية جميلة ومتنوعة ومتعددة بتعدد الفنون وأشكالها. فالفن على مر التاريخ، هو انعكاس للموجودات العصر، من ثقافات ومعتقدات وآراء، وتتدخل النظم القبلية والاجتماعية والعلاقات الاقتصادية ؛ في رسم طبيعة وتوجهات الفن ، والرؤية الفنية حيث تعرف بأنها عملية تحويل الانطباعات الحسية التي نتلقاها من العالم الخارجي الى معطيات جمالية أخرى تؤدي الى صور بصرية ، معتمدة على أداء الفنان نفسه ، ذلك الشخص ابن هذه البيئة القادر على ترجمة هذه الأفكار والرؤى والمعتقدات بشكل فني وما يعزز هذا فإن الفنون تكون أكثر الأحيان مادة لدراسة طبيعة المجتمعات التي أنتجتها حين لا تتوفر معلومات كافية عن تلك المجتمعات ، والفنان المبدع القادر على انتاج الفن الجميل هو إنسان مبدع من هذا المجتمع ، ابن لهذا الواقع قادر بثقافته المميزة واحساسه المرهف ورؤيته التعبيرية التي تستهدف في المقام الأول التعبير عن المشاعر أو العواطف والحالات الذهنية التي تثيرها الأشياء أو الأحداث في نفس الفنان ، وبلورتها بلوحة فنية أو بمنحوتة أو بشكل درامي أو على هيئة عمل أدبي ، فالفنون متعددة والإبداع الإنساني لا حدود له ، من هذا المفهوم ستنطلق الباحثة في دراستها للعنوان في هذا البحث وسترتكز على النتاج الفني للفنان الليبي آخذة بعين الاعتبار الموروث الثقافي الذي يشكل الخلفية الثقافية لمادة الفنان الليبي . وأيضاً تناولت الباحثة البيئة الليبية وانعكاسها في أعمال الفنانين الليبيين المعاصرين، من حيث الرؤية الفنية للون والتكوين والتماثل والتوازن والظل والضوء والقيم التعبيرية والجمالية بصورة عامة ،كما هو معلوم للجميع مدى الثراء والتنوع الموجود، والغالب على البيئة الليبية متمثلة في جمال الصحراء والبحر والجبال والواحات، كل هذه الصور من البيئة كانت محط اهتمام وبحث من قبل الباحثة، وستحاول أن تدرس الأعمال الفنية التي تناولت بموضوعاتها هذه الصور البيئة الجميلة. وأيضاً ركزت الباحثة على نقطة جوهرية في موضوع بحثها وهي ذلك الرابط الوثيق بين اتجاه الفن والنظام الاجتماعي والاقتصادي السائد في المجتمع الليبي، لذا انطلقت الباحثة في رؤاها في دراسة تطور الفن من البداية الأولى التي سجلها التاريخ، فالفن دائماً يأتي ليكمل الحياة بصورها المتعددة ويعطي صورة واضحة لكل عصر بنتاج فني.
dc.description.abstractإن المفهوم العام للفن هو عبارة عن شكل من أشكال الوعي الاجتماعي، وانسجاماً مع هذه المقولة، فإن النتاج الفني ينبع أو ينطلق من دواخل الفنان القادر على صياغة هذه الأفكار والمعاني والدلالات، في أطر فنية جميلة ومتنوعة ومتعددة بتعدد الفنون وأشكالها. فالفن على مر التاريخ، هو انعكاس للموجودات العصر، من ثقافات ومعتقدات وآراء، وتتدخل النظم القبلية والاجتماعية والعلاقات الاقتصادية ؛ في رسم طبيعة وتوجهات الفن ، والرؤية الفنية حيث تعرف بأنها عملية تحويل الانطباعات الحسية التي نتلقاها من العالم الخارجي الى معطيات جمالية أخرى تؤدي الى صور بصرية ، معتمدة على أداء الفنان نفسه ، ذلك الشخص ابن هذه البيئة القادر على ترجمة هذه الأفكار والرؤى والمعتقدات بشكل فني وما يعزز هذا فإن الفنون تكون أكثر الأحيان مادة لدراسة طبيعة المجتمعات التي أنتجتها حين لا تتوفر معلومات كافية عن تلك المجتمعات ، والفنان المبدع القادر على انتاج الفن الجميل هو إنسان مبدع من هذا المجتمع ، ابن لهذا الواقع قادر بثقافته المميزة واحساسه المرهف ورؤيته التعبيرية التي تستهدف في المقام الأول التعبير عن المشاعر أو العواطف والحالات الذهنية التي تثيرها الأشياء أو الأحداث في نفس الفنان ، وبلورتها بلوحة فنية أو بمنحوتة أو بشكل درامي أو على هيئة عمل أدبي ، فالفنون متعددة والإبداع الإنساني لا حدود له ، من هذا المفهوم ستنطلق الباحثة في دراستها للعنوان في هذا البحث وسترتكز على النتاج الفني للفنان الليبي آخذة بعين الاعتبار الموروث الثقافي الذي يشكل الخلفية الثقافية لمادة الفنان الليبي . وأيضاً تناولت الباحثة البيئة الليبية وانعكاسها في أعمال الفنانين الليبيين المعاصرين، من حيث الرؤية الفنية للون والتكوين والتماثل والتوازن والظل والضوء والقيم التعبيرية والجمالية بصورة عامة ،كما هو معلوم للجميع مدى الثراء والتنوع الموجود، والغالب على البيئة الليبية متمثلة في جمال الصحراء والبحر والجبال والواحات، كل هذه الصور من البيئة كانت محط اهتمام وبحث من قبل الباحثة، وستحاول أن تدرس الأعمال الفنية التي تناولت بموضوعاتها هذه الصور البيئة الجميلة. وأيضاً ركزت الباحثة على نقطة جوهرية في موضوع بحثها وهي ذلك الرابط الوثيق بين اتجاه الفن والنظام الاجتماعي والاقتصادي السائد في المجتمع الليبي، لذا انطلقت الباحثة في رؤاها في دراسة تطور الفن من البداية الأولى التي سجلها التاريخ، فالفن دائماً يأتي ليكمل الحياة بصورها المتعددة ويعطي صورة واضحة لكل عصر بنتاج فني.
dc.identifier7124
dc.identifier.urihttps://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/1570
dc.subjectالرؤية التعبيرية للفنان
dc.titleالرؤية التعبيرية للفنان واتجاهات الفن الليبي المعاصر
dspace.entity.typeProject
project.endDate2020
project.funder.nameالفنون التشكيلية
project.investigatorمريم عيسى بازينة
project.startDate2019
relation.isOrgUnitOfProject82ceb20d-d4a4-4315-b769-fde62436d3cc
relation.isOrgUnitOfProject.latestForDiscovery82ceb20d-d4a4-4315-b769-fde62436d3cc
الملفات
الحزمة الأصلية
يظهر اﻵن 1 - 1 من 1
لا توجد صورة مصغرة متاحة
اﻻسم:
الرسالة .pdf
الحجم:
3.17 MB
التنسيق:
Adobe Portable Document Format
حزمة الترخيص
يظهر اﻵن 1 - 1 من 1
لا توجد صورة مصغرة متاحة
اﻻسم:
license.txt
الحجم:
1.71 KB
التنسيق:
Item-specific license agreed to upon submission
الوصف: