مشروع البحث: القيم الوظيفية والجمالية للأشكال النحتية في العمارة الداخلية السكنية المعاصرة")
| dc.contributor.advisor | رمضان البشير المهدي | |
| dc.date.accessioned | 2026-08-05T08:14:50Z | |
| dc.date.available | 2026-08-05T08:14:50Z | |
| dc.description | تطور اُلنحت عُلى مُر اُلعصور إُلى أُن وُصل إُلى مُا هُو عُليه اُلآنُ، حُيث اُهتم اُلنحاتُُ الحديث بُمعالجة خُامات جُديدة مُوجودة فُي اُلطبيعة، وُُالتي نُتجت عُن اُلتقدم اُلتكنولوجيُُ لمعالجة خُامات اُلطين وُُالألمنيوم وُالحديد، وُُالبلاستيك وُاللدائن وُالزجاج وُالرخام وُغيرها مُنُُ الخامات اُلتي تُعني ثُورة فُعاله فُي إُمكانيات اُلنحت اُلمعاصر، وُظهر بُعض اُلنحاتين اُلحديثُينُُ الذين أُدركوا أُن هُناك مُيدانا آُخر غُير مُيدان اُلمعارض اُلمتعارف عُليها لُغرض اُلأشكالُُ النحتية، مُُيدان قُديم قُدم اُلحضارة وُهو مُيدان تُجميل اُلمنازل مُن اُلداخلُ، يُُمكن أُن يُكون مُجالاُُ (، فُأنتجوا بُعض اُلحاجات مُثل قُطع اُلأثاث وُالأواني وُالتحفُُ 1لنشاطاتهم اُلفنية اُلمتعددة )ُ والتماثيلُ، وُالتي تُحمل قُيما وُظيفية وُجمالية وُُأيضا اُلأبواب اُلمحفورة حُفرا بُارز وُغائراُ،ُُ وُالنوافذ اُلمزخرفة بُأشكال نُباتية جُميلة اُلشكل وُالدواليب وُالمقاعد اُلتي كُانت جُزءاُ مُن اُلجدار،ُُ والأعمدة ذُات اُلطرز اُلرومانية وُالفرعونية وُُالأقواس وُالأسقفُ، وُالمنحوتات اُلمعماريةُُ الداخلية بُأشكالها اُلمختلفة .ُ وهناك حُُركة فُريدة تُستحق أُن نُع رُج عُليها، أُث رُت فُي مُجال اُلفن تُأثيرا عُميقاُ ، هُذهُُ الحركة هُي )ُُمدرسة اُلباوهاوس( وُالتي لُازالت رُمزاُ لُلأسلوب اُلناجح فُي اُلعمارة وُالتصميم،ُُ والتي كُان هُدفها إُزالة اُلفوارق اُلتقليدية بُين اُلفنان وُالصانع وُالصناعة اُلآلية، وُُعودة اُلنحاتينُُ .)2والمعماريين مُرة أُخرى إُلى خُدمة اُلصناعة وُالحياة اُلمنزلية )ُ وُ لُقد كُان لُتأثير اُلأشياء اُلمنزلية اُلتي أُنتجتها هُذه اُلمدرسة بُالاتجاهات اُلنحتية اُلحديثةُُ من حُيث اُلتشكيلُ، وُاستخدام اُلمستحدث مُن اُلخامات، أُثره اُلكبير اُلذي أُوضح أُمام اُلمصممينُُ الحديثين مُن اُلمنحوتات اُلمستخدمةُ، فُي إُضفاء رُوح اُلجمال عُلى اُلحياة اُلمنزلية.ُ | |
| dc.description.abstract | يُ عتبر فُن اُلنحت مُن أُقدم اُلفنون اُلتي وُجدت فُي تُاريخ اُلبشرية، حُيث بُدأ وُجوده مُلازماُُ للإنسان اُلبدائي اُلذي اُضطرته مُستلزماته اُلحيويةُ، كُإعداد مُأواه وُسلاحه وُاتخاذ مُنحوتاتُُ تعبيرُيه يُمثلها لُأغراض شُخصيه أُو دُينيه أُو رُُموزا لُمعتقداتهُ، نُحتها بُإتقان عُلى جُدرانُُ مسكنه أُوعلي مُا كُان يُستعمله مُن أُنية وُأسلحه وُمعدات، وُُالتي بُدورها تُمثل سُجل يُروُيُُ تفاصيل حُُياته فُي مُختلف اُلعصور اُلتُي عُاشها.ُ وُلأن اُلإنسان اُلأول كُان مُحكوما فُي صُنعُُ .ُ)1حاجاته وُأدواته بُاعتبارات نُفعية فُإن اُلشكل قُد تُطور فُُي اُتجاه اُلكفاية اُلوظيفية )ُ فعندما نُحت اُلإنسان اُلبدائي مُنزله وُُُآلات اُلقنص وُالصيد، وُأواني اُلطعام وُالشراب وُأدواتُ طحن اُلحبوب وُالسرير اُُلذي يُنام عُليه، وُُالكرسي اُلذي يُجلس عُليه وُكل ذُلك كُان مُصنوعا مُنُُ الطين وُالأخشاب، اُلتي اُُستنبطها مُن اُلطبيعة حُيث كُان غُرضه وُظيفيا نُفعيا صُرفا فُي بُدايةُُ الأمر، وُُلكن مُع مُرور اُلزمن أُضاف إُليها نُقوشا وُزخارف وُأخذ يُعنى بُزخرفة مُستلزماتهُُ وتجميلها، بُُقدر مُا كُان يُهتم بُقوتها وُصلابتها وُذلك لُيؤدي اُلغرض اُلوظيفي وُالجمالي مُعا، أُيُُ أنه لُم يُكن اُلهدف مُن صُنع هُذه اُلأشياء اُلجمال بُقدر اُلحاجة اُلنفعية وُُالوظيفيةُ، فُفي اُلأعمالُُ (. وُقد اُرتبط فُنُ 2الفرعونية وُُُالإغريقية كُانت اُلفكرة اُلوظيفيُة أُكثر وُضوحا وُأكثر سُيطرة )ُُ النحت بُالعمارة اُلداخلية مُنذ اُلعصور اُلقديمة، اُرتباطا وُثيقا وُنجد هُذا اُلارتباط فُي حُضاراتُُ وادي اُلرافدين وُوادي اُلنيل وُحضارات اُلإغريق وُالرومان وُُالحضارة اُلإسلامية، حُيث كُانُُ يتمثل فُي أُشكال عُديدة مُن اُلنحت اُلجداري وُالأعمدة وُالأقواسُ، وُُالعقود وُُالأرضياتُُ والأسقف وُالأثاث وُالتحف وُالأوانيُ، وُالمجسمات ثُلاثية اُلأبعاد حُيث وُظفت لُأغراض حُياتيةُُ متنوعة | |
| dc.identifier | 4839 | |
| dc.identifier.uri | https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2482 | |
| dc.subject | للأشكال النحتية في العمارة الداخلية السكنية | |
| dc.title | القيم الوظيفية والجمالية للأشكال النحتية في العمارة الداخلية السكنية المعاصرة") | |
| dspace.entity.type | Project | |
| project.endDate | 2011 | |
| project.funder.name | الفنون التشكيلية | |
| project.investigator | آمنه هارون محمد | |
| project.startDate | 2012 |
