مشروع البحث: أثر الأمن القومي على الحصانات والامتيازات الدولية
| dc.contributor.advisor | د. مصطفى رمضان اللاوندي | |
| dc.date.accessioned | 2026-08-04T11:31:00Z | |
| dc.date.available | 2026-08-04T11:31:00Z | |
| dc.description | هذا من جهة ، ومن جهة ثانية فلقد شهد القرن العشرين حدوث تطورات سريعة وعميقة في مجال العلاقات الدولية ، وكان من شأن هذه التطورات بروز نوع جديد من الحصانات والامتيازات الدبلوماسية ألا وهو الحصانات والامتيازات الدولية التي واكبت إنشاء عدد كبير من المنظمات الدولية التي تشمل بنشاطاتها كافة مجالات الحياة الدولية ، ويضم المجتمع الدولي حالياً ثلاثة أنواع رئيسية من هذه المنظمات ، فهناك أولاً : المنظمات العالمية ذات الاختصاص العام والتي تتمثل حالياً في منظمة الأمم المتحدة ، وهناك ثانياً : المنظمات العالمية ذات الاختصاص المحدود وتتمثل في المنظمات الدولية المتخصصة ، وهناك أخيراً المنظمات الإقليمية التي تضم فئات معينة من الدول تجمع بينها روابط أو مصالح مشتركة كالاتحاد الإفريقي أو الاتحاد الأوروبي أو جامعة الدول العربية ، وحتى تتمكن هذه المنظمات من ممارسة الوظائف الموكولة إليها بكل حرية واستقلال بعيداً عن سيطرة القانون الوطني للدول الأعضاء ، فقد جرت العادة على أن تتضمن دساتير هذه المنظمات نصوصاً تفيد بأنها تتمتع في أراضي الدول الأعضاء بالحصانات والامتيازات اللازمة لتأدية أعمالها ، وأن ممثلي الدول الأعضاء والموظفين والخبراء يتمتعون بالامتيازات والحصانات التي تكفل لهم الاستقلال والطمأنينة اللازمين لقيامهم بالمهام المعهود بها إليهم . (2) وسوف لن نتطرق في هذه الدراسة لبحث القواعد الخاصة بامتيازات وحصانات كل المنظمات الدولية ، بل أننا سنسلط الضوء على المنظمات الدولية والإقليمية ذات الطابع المتميز كلاً في مجاله كمنظمة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ، وكذا الأمر بالنسبة لموضوع الأمن القومي ؛ لأنَّ دراسة كلا الموضوعين من جميع النواحي والموضوعات أمر يضيق ويطول على مثل هذه الدراسة ؛ لذلك سنقتصر على دراسة هذين الموضوعين في الحدود اللازمة لإبراز تأثير مفهوم الأمن القومي للدولة على الحصانات والامتيازات الدولية | |
| dc.description.abstract | كان الأمن المسألة التي شغلت الجماعات السياسية منذ نشوئها ، فقد حرصت كل جماعة على المحافظة على ذاتها واستمرار وجودها بالدفاع عن نفسها في مواجهة التهديدات المختلفة التي تتعرض لها ، ورغم تطور هذه الجماعات وظهور الدولة الحديثة إلا أن هذا الأمر لم يتغير ، فالدول كافة تضع مسألة حماية وجودها وضمان تطورها في مقدمة تطلعاتها ، ولا يؤثر في هذه الحقيقة ما بلغته أيٍّ منها من قوة ، فتحرك الدول يرمي في أهم جانب منه إلى حماية بقائها بالعمل على ضمان الاستقلال القومي والدفاع عن المصالح الحيوية ، ويعتبر نجاح الدولة في توفير الأمن لنفسها مهما كان نسبياً مؤشراً على فاعلية سياستها الخارجية . (1) وتجدر الإشارة هنا إلى أن قضية الأمن القومي ليست بالقضية الجديدة فهي قضية تعود إلى أقدم العصور ، إلا أن الجديد هو الدراسـات والأبحاث التي تهتم بهذه القضية ، حيث نجد أن الظهور الأكاديمي لهذه القضية بدأً مع الفقيه الأمريكي "والترليبمان" سنة : 1943م ، ثم تلاه شيوع هذا المفهوم في أمريكا بإنشاء المجلس القومي الأمريكي في سنة : 1947م ، والواقع أن الأمم المتحدة كانت أسبق الدول في استخـدامها لمصـطلح الأمـن حينـما نـص الميثاق في المـادة 1 فقـرة 1 ، عـلى أن من مقاصد الأمم المتحدة ( حفظ السلم والأمن الدوليين ) . ولقد أصبح الأمن القومي ذا أهمية أساسية ، فحكومات الدول أضحت تمارس سلطات غير محدودة لحماية الأمن الداخلي ، لدرجة أنَّها قد تضحِّي بموارد وأهداف داخلية وخارجية مهـمة في سبيل المحافظة على أمنهـا القومي ، الذي يتـعدى مجـرد حمـاية الأفـراد وممتلكـاتهم إلــى حمـاية النظـام القـائم والبنـية السيـاسـية ضـد التهديدات الخارجية التي تكون موجهة إلى الأمن القومي للدولة | |
| dc.identifier | 4833 | |
| dc.identifier.uri | https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2477 | |
| dc.subject | الأمن القومي على الحصانات والامتيازات الدولية | |
| dc.title | أثر الأمن القومي على الحصانات والامتيازات الدولية | |
| dspace.entity.type | Project | |
| project.endDate | 2012 | |
| project.funder.name | الدراسات الدبلوماسية | |
| project.investigator | فرج محمد سالم المتاري | |
| project.startDate | 2011 |
