مشروع البحث: العلاقات الإستراتيجية الإقليمية والدولية في منطقة بحر قزوين
| dc.contributor.advisor | د.فاروق توفيق إبراهيم | |
| dc.date.accessioned | 2026-09-03T08:49:32Z | |
| dc.date.available | 2026-09-03T08:49:32Z | |
| dc.description | تكمن أهمية البحث في التغيرات التي مرت وتمر بها منطقة بحر قزوين خلال العقدين الأخيرين ، حيث كانت تحت سيطرة الإتحاد السوفيتي السابق ، وقد استقلت عنه منذ بداية تسعينيات القرن الماضي ، لتصبح المنطقة ضبابية جيواستراتيجيا ، بالإضافة إلى الدور الجديد لروسيا الاتحادية في محاولة لإعادة الفرص الضائعة واستعادة نفوذها الإقليمي ، وبروز دول إقليمية مثل الصين وإيران وتركيا ورؤيتيهما للمنطقة ، ومحاولة القوى الكبرى وضع موضع قدم لها كالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية التي قررت في الإستراتيجية العسكرية الجديدة الاتجاه نحو آسيا الباسيفيكية محاولة منها لتطويق الصين الصاعدة ، لذلك تتمثل الأهمية البحثية في دراسة المنطقة كنموذج عن العلاقات والتحالفات لمد جسور النفوذ والقوة وتأثيره في العلاقات الدولية في الوقت المعاصر. | |
| dc.description.abstract | تعتبر منطقة بحر قزوين ذات أهمية ، نظراً للخصائص العديدة التي تتمتع بها ، فهي ذات أهمية جيواستراتيجية متمثلة في موقعها الجغرافي الموصوف "بقلب الأرض" وأهمية الموقع للأطراف الإقليمية والدولية لبسط النفوذ والهيمنة ، ولها أهمية اقتصادية والمتمثلة في المخزون الهائل من النفط والغاز واليورانيوم ، التي تعتبر ذات أهمية لتنويع مصادر الطاقة العالمية ، وكذلك في الأمن العالمي للطاقة وخفض الأسعار . يعتبر بحر قزوين مسطحا مغلقا ، أي لا يطل على المنافذ والأسواق العالمية ، لهذا فقد أضحت ذات أولوية قصوى للأطراف الإقليمية ، كروسيا الاتحادية التي تعتبر منطقة بحر قزوين ضمن نفوذها وأمنها القومي ، وتركيا التي تعتبر التواجد في المنطقة بمثابة فرصة لا يمكن تفويتها لإحياء الأمجاد العثمانية ، وإيران المستفيدة من موقعها الجيوبوليتيكي والمكانة الإقليمية والتاريخية التي تتمتع بها . تأثرت منطقة بحر قزوين بالتغيرات الدولية فيما بعد الحرب الباردة حيث شهدت دخول أطراف دولية كالولايات المتحدة الأمريكية المستفيدة من وضعها الفريد في النظام الدولي ، والاتحاد الأوروبي الذي يشهد وحدة سياسية وتكاملاً اقتصاديا وإستراتيجيته لمناطق الجوار ، والصين الصاعدة اقتصاديا لتحقيق توازن في المنطقة المتاخمة لها وتأمين مصادر الطاقة ، بالإضافة إلى رؤية الدول المستقلة عن الاتحاد السوفيتي السابق والمشاطئة لبحر قزوين وهي تركمنستان وأذربيجان وكازاخستان وسياسة الانفتاح على العالم الخارجي ، مما أثر ذلك كله على طبيعة العلاقات الثنائية والإقليمية والدولية في منطقة بحر قزوين وأفرزت الكثير من الإشكاليات التي تعيق تنمية منطقة بحر قزوين. | |
| dc.identifier | 4882 | |
| dc.identifier.uri | https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2554 | |
| dc.subject | الإستراتيجية الإقليمية | |
| dc.title | العلاقات الإستراتيجية الإقليمية والدولية في منطقة بحر قزوين | |
| dspace.entity.type | Project | |
| project.endDate | 2013 | |
| project.funder.name | الدراسات الإقليمية والدولية | |
| project.investigator | المختار مولود أمحمد المعيوفي | |
| project.startDate | 2012 |
