مشروع البحث:
واقع التجريدية التعبيرية والحركة التشكيلية المعاصرة في ليبيا

تحميل...
thumbnail.project.alt
المساهمين
الممولين
رقم التعريف
7123
الباحث
نادية محمد العابد
المشرفين
منشورات
وحدات تنظيمية
الوصف
يتميز الفن الحديث بأنه متجدد ويخرج عن القواعد المألوفة ، وبمواكبة التقدم العلمي والتكنولوجي اللذين أسهما في إتاحة مجالات واسعة للتعامل مع الخامات المتنوعة والإمكانات التشكيلية المختلفة في إثراء الأعمال الفنية . ولذلك ظهرت مدارس فنية متعددة وفنانون ذوو فرديات متعددة ، و كانت التجريدية من أهم تلك المدارس الفنية حيث أن الفن مهما اختلفت مظاهره فأساسه التجريد . وقد أثرت روح العصر في الفنون التشكيلية وكذلك متغيرات العصر سواء المتغيرات الفكرية أو الفلسفية أو التقنية ، وهي بمفهومها الواسع تستوعب الافكار والمفاهيم الجديدة ثم تصوغها حسب مناهجها وفكرها وفلسفتها الخاصة . والمذهب التجريدي يشق طريقه في اتجاهين متضادين أولهما ( التجريد الهندسي ) والثاني (التجريد التعبيري) والتجريدية التعبيرية تعني الإفصاح بلغة الأشكال والألوان والأحجام والأضواء والظلال عن قيمة فنية يحس بها الفنان ويريد أن ينقل من خلالها مشاعره الى الآخرين ، وتعد انتقال للشحنة الداخلية عند الفنان الى الخارج ، فهي صفة من صفات الفن التشكيلي يعني بها عملية التبليغ للمتلقي والتي تحدث من خلال الأشكال الفنية ، وأيضاً هي الأسلوب الفني الذي يصور الإحساسات الذاتية للفنان في فكرة فردية تصدر عن انفعال باطن ورؤية داخلية للفنان ، ومن أهم روادها ( كاندنسكي ) والحقيقة أن ما يهم ويعني الفنان التجريدي هو إحكام العلاقات التشكيلية بين الأجزاء والكل وبين التفاصيل والصيغة بحيث ينصهر كل شيء في بوثقة العملية الإبداعية التي تأذن بولادة المخلوق الجديد ، وليست العبرة في التجريد بالمدلول الظاهر ، وإنما بجوهر العلاقات وتأصيلها وأحكامها ولا يهم إذا اقتربت من منطق الواقع أو ابتعدت كلية عن هذا الواقع وظهرت كعلاقات لها مدلولات بصرية ورائها جودة الروابط .
الكلمات الدالة
الفــن المـــعاصر مفـــــهومـــه واتجاهــــاته الفـــــنية