مشروع البحث: المواقع الاثرية للتخوم الخارجية الغربية لهضبة كيريني (قوريني)
| dc.contributor.advisor | د.محمد حسن محمد باشا | |
| dc.date.accessioned | 2026-06-28T11:35:58Z | |
| dc.date.available | 2026-06-28T11:35:58Z | |
| dc.description | إن وادي الك وف يتميز بطبيعة جغرافية جعلت منه منطقة فاصلة جغرافيا بين أكبر مدن إقليم كيرينا يكي )مدينة كيريني ومدينة باركي( ، ويعتبر موقع هذه المنطقة جزءاً من الريف الكيرينايكي الذي أدي دوراً سياسيا واقتصاديا في الإقليم . لاحظ الباحث غياب منطقة وادي الكوف في الدراسات والبحوث التي عنيت بالريف الكيرينايكي, فلم تشهد مواقعها دراسات مخ تصة تلقي الضوء علي أهمية المنطقة ، مما دفع الباحث القيام بإجراء عدد من الدراسات الاستكشافية في المنطقة فوجد خلافا للفكرة التي تبناها اندريه لاروند عندما اخذ عن أبريك عطية الجطيلي مراقب الآثار بالمنطقة الشرقية عندما استشاره عن احتمالية وجود مواقع داخل الوادي , حيث أكتفي لاروند بإجابة الجطيلي الذي نفي اكتشاف مواقع أثرية داخله باستثناء بقايا قلاع قديمة أهمها قصر بن أقديم, من هنا أخذ الباحث علي عاتقه أبراز أهمية المنطقة بعمل أولي الخطوات الأساسية وهي إجراء مسح آثاري للمنطقة وتبيان وجود مواقع أثرية بها من عدمه, وتقديم هذه الدراسة أمام المختصين والمؤسسات التي تعني بالآثار، وتوجيه الأنظار إليها ولما تعانيه من إهمال علي مستوي البحث العلمي أو مستوي اهتمام الجهات المعنية بالحفاظ علي الموروث الثقافي والوقوف أمام التدهور الذي تعاني منه كثير من المواقع في هذه المنطقة | |
| dc.description.abstract | الد ا رسة فيما بين سهل برقة )المرج( وبين هضبة كيريني )شحات(، وهي منطقة جبلية تكاد أوديتها تفصل بين المنطقتين جغ ا رفي ا ، إلا أن وجود بعض الطرق والمم ا رت الفرعية التي تخترق الوادي ساهمت نوعا ما في الاتصال بين هضبة كيريني وسهل برقة، وهذه المم ا رت استخدمت كمسالك وطرق في العصور الإغريقية والرومانية، أما حديثا فقد تم التغلب علي تلك المشكلة بإنشاء جسور تعبر بين ضفتي الوادي أهمها الجسر القديم الذي شيده المستعمرون الايطاليون إبان الحرب العالمية الأولي ) 1914 - 1918 م( ، والجسر الحديث الذي شيد إبان المملكة الليبية عام 1965 م. إن الطبيعة الجبلية الوعرة لمنطقة وادي الكوف كانت تشكل تحديا حقيقي ا في وجه أي استيطان بشري للمنطقة ، لأن هذه الطبيعة كا نت تحول دون الاتصال البري بين الجهة الشرقية والغربية للوادي الأمر الذي يفسر قلة مخلفاته الأثرية في فترة العصور الحجرية، أما العصر الإغريقي فيبدو أن مخلفاته غير واضحة المعالم وربما يؤكد وجودها من عدمه بكثافة في المنطقة أج ا رء حفريات أثرية مستقبلا . ويستثني من ذلك العصور اللاحقة، ففي العصر الروماني شهدت المنطقة نشاطا معماريا واسعا , ويبدو أن ذلك كان يهدف إلي حماية المدن الساحلية في المقام الأول حيث كانت المنطقة مصدر إزعاج حقيقي للمدن والمستوطنات الداخلية لهضبة كيريني إذ كانت تستغل أودية الكوف من قبل القبائل الليبية لما توفره من مسالك ملائمة للتسلل من داخل الهضبة لمهاجمة تلك المدن، وبالتالي كانت الطريقة المثلي للسيطرة علي هذه المنطقة الخطرة بالعمل علي تشييد ذلك العدد الكبير من القلاع والحصون والم ا زرع المحصنة لتأمين الوادي وردع محاولات التسلل عبر تلك الأودية. ويعتبر العصر الروماني الأول والمتأخر فترة ازدهار للريف الكيرينايكي بشكل عام، ولمنطقة الد ا رسة تحديد ا ، إذ تشير جميع الدلائل المادية علي أهميتها سياسيا واقتصادي ا ، ورغم تلك الأهمية جغ ا رفيا وتاريخيا لم تحظ باهتمام كبير من قبل الباحثين الآثاريين ، وهذا ا رجع لعدم د ا ريتهم الكافية بالمنطقة ولصعوبة التنقل بين مواقعها، يضاف لذلك إن الكشوف والمسح الأثري الذي أجري في ليبيا ما ا زل محدودا بالنظر إلي المساحة الكلية التي تتمتع بها ليبيا، وتركز جل اهتمامهم علي المواقع الأثرية الكبرى والظاهرة للعيان . | |
| dc.identifier | 6017 | |
| dc.identifier.uri | https://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2401 | |
| dc.subject | الاثرية للتخوم الخارجية الغربية لهضبة كيريني (قوريني) | |
| dc.title | المواقع الاثرية للتخوم الخارجية الغربية لهضبة كيريني (قوريني) | |
| dspace.entity.type | Project | |
| project.endDate | 2016 | |
| project.funder.name | الاثار | |
| project.investigator | عماد عبدالله وكيل الحسنوني | |
| project.startDate | 2015 |
