مشروع البحث:
دور الأمم المتحدة في تحديد وحماية حقوق المرأة

dc.contributor.advisorأ.د. رعد صالح الألوس ي
dc.date.accessioned2026-09-01T07:33:23Z
dc.date.available2026-09-01T07:33:23Z
dc.descriptionولابد لنا الإشارة هنا إلى العملية التي بدأت رسمياً سنة 1975م حيث أعلنتها الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة دولية للمرأة ، ولقد كانت هذه السنة نقطة تحوّل من حيث أنها وضعت قضايا المرأة على جدول الأعمال ، ومن ثم جاء عقــــد الأمم المتحدة للمرأة (1976-1985) في هيئة جهد عالمي النطاق يركز على المرأة وحقوقها وإشراكها في عملية صنع القرار على جميع المستويات ، وفي سنة 1979م اعتمدت الجمعية العامة اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة والتي بدأ سريانها في سنة 1981م والتي وضعت المعايير الدولية للمساواة المقصودة بين الرجل والمرأة . وتوالت الأحداث وعقدت الاتفاقيات وأقيمت المؤتمرات التي تهتم بالمرأة ، ففي "ريو وفيينا والقاهرة وكوبنهاجن" من جهة جرى التشديد على أهمية المسائل المتصلة بتحسين وضع المرأة و"مكسيكو ستي وكوبنهاجن ونيروبي وبكين" من جهة أخرى ، ومن كل مؤتمر من هذه المؤتمرات العالمية انبثق اعتراف أكثر قوة بالدور الحاسم الذي تؤديه المرأة في التنمية المستدامة ، والحقوق الإنسانية للمرأة باعتبارها جزءاً غير قابل للتصرف من حقوق الإنسان العالمية . ومنذ ذلك الوقت لم تتوقف الجهود الرامية إلى تعزيز وحماية حقوق المرأة من العنف البدني والجنسي وكفالة حرية المرأة في المشاركة في الشئون السياسية والاقتصادية والاجتماعية . وقد تحقق في العالم تقدم كبير في زيادة الوعي العالمي لحقوق الإنسان بشكل عام وحقوق المرأة بشكل خاص ومن ثم وضع العديد من الآليات من أجل توفير الحماية لهذه الحقوق . سيتم توضيح مسيرة تطور وتحديد مفهوم حقوق المرأة منذ أول اتفاقية نصت على ذلك في ظل منظمة الأمم المتحدة ، وبرعاية الدول والمنظمات الحكومية والغير حكومية . وسيتم تناول أهم الآليات التي وفرتها منظمة الأمم المتحدة لتفعيل وحماية حقوق المرأة ودور المؤسسات المشرفة على ذلك . أيضاً سيتم تناول أهم التحديات التي واجهت عمل منظمة الأمم المتحدة التي أنشأت لضمان وحماية حقوق الإنسان والمرأة ، وأهم الانجازات التي حققت في هذا المجال .
dc.description.abstractاتعبر حقوق الإنسان ببساطة عن الحقوق التي يعتقد إن كل البشر ينبغي أن يتمتعوا بها ، وحقوق الإنسان أيضاً حماية الأفراد من التدخل التعسفي الاستبدادي على حرياتهم وتوفير الحماية القانونية لهم . والإعلان العالمي لحقوق الإنسان يؤكد على مبدأ عدم جواز التمييز ويؤكد على أن جميع الناس يولدون أحراراً ومتساويين في الكرامة والحقوق وأن لكل إنسان حق التمتع بجميع الحقوق والحريات دون أي تمييز ، أي واجب ضمان مساواة المرأة والرجل بحق التمتع بجميع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية والسياسية . ولابد من القول بأن التنمية المستدامة لأي بلد ورفاهية العالم وقضية السلم تطلب جميعاً المشاركة من جانب المرأة على قدم المساواة مع الرجل إلى أقصى مشاركة ، وتحقيق هذه المساواة الكاملة بين المرأة والرجل يتطلب إحداث تغيير في الدور التقليدي للرجل وكذلك المرأة . وحقوق الإنسان والحريات الأساسية حق بحكم المولد لجميع البشر وحمايتها وتعزيزها هما المسئولية الأولى التي تقع على عاتق الحكومات والمؤسسات الغير حكومية ، ومن هنا نولي الإشارة إلى دور المنظمات الدولية إلى جانب الحكومات في حماية ورعاية هذه الحقوق. ولابد لنا هنا الإشارة إلى الدور الكبير الذي قامت به ((منظمة الأمم المتحدة)) في حماية حقوق الإنسان بصور عامة وحقوق المرأة والطفل بصورة خاصة ، فمنذ اعتماد ميثاق الأمم المتحدة في سان فرانسيسكو – يونيو 1945م ، ولدت أول معاهدة دولية تشير في عبارات محددة إلى تساوي النساء والرجال في الحقوق . ومنذ اعتماد الجمعية العامة لوثيقة حقوق الإنسان سنة 1948م تم مناقشة العديد من المبادئ والأحكام القانونية التي تهدف إلى حماية الحقوق المدنية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية للإنسان .. والحقوق الإنسانية للمرأة تعتبر جزء غير قابل للتصرف من حقوق الإنسان لا يتجزأ ولا ينفصل عنها . ومن هنا يؤكد ميثاق الأمم المتحدة الذي يدعو إلى المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة إلى تحقيق هذا الهدف الذي وضعته المنظمة منذ تأسيسها حيث أنشأت العديد من المؤسسات وإقامة المؤتمرات لخدمة هذا الهدف ، وكانت لجنة مركز المرأة واحدة من أولى الهيئات التي أنشأتها منظمة الأمم المتحدة بعد تأسيسها لرعاية وحماية كل ما يتعلق بحقوق المرأة المدنية والسياسية . أيضاً من مقاصد الأمم المتحدة ، تحقيق التعاون الدولي على حل المسائل ذات الصبغة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإنسانية ، وتعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس جميعاً ، والتشجيع على ذلك بلا تمييز بسبب الجنس أو اللغة أو الدين ولا تفرق بين المرأة والرجل . أن الحركة الداعية إلى المساواة بين الجنسين هي أحد التطورات الدالة على عصرنا ، والأمم المتحدة كانت على الدوام جزء من هذه الحركة ، وعلى مدار السنوات الماضية أسهمت المؤتمرات العالمية الخاصة بالمرأة في رعاية وحماية وتعزيز الأبعاد القانونية والاجتماعية والسياسية لحقوق المرأة وتنامي دورها بصورة مضطردة على صعيد التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية .
dc.identifier4856
dc.identifier.urihttps://dspace.academy.edu.ly/handle/123456789/2535
dc.subjectتحديد وحماية حقوق المرأة
dc.titleدور الأمم المتحدة في تحديد وحماية حقوق المرأة
dspace.entity.typeProject
project.endDate2013
project.funder.nameالعلوم السياسية
project.investigatorهاجر عبد الجليل يوس ف
project.startDate2012
الملفات
الحزمة الأصلية
يظهر اﻵن 1 - 1 من 1
لا توجد صورة مصغرة متاحة
اﻻسم:
رسالة.pdf
الحجم:
1.4 MB
التنسيق:
Adobe Portable Document Format
حزمة الترخيص
يظهر اﻵن 1 - 1 من 1
لا توجد صورة مصغرة متاحة
اﻻسم:
license.txt
الحجم:
1.71 KB
التنسيق:
Item-specific license agreed to upon submission
الوصف: